الصالحي الشامي
389
سبل الهدى والرشاد
وروى الإمام أحمد والترمذي وابن جرير في التهذيب وأبو يعلى وابن منده وابن عساكر عن صفوان بن أمية ، قال : لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين وإنه لمن أبغض الناس إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في التحقيق : أعلم أن من المؤلفة قلوبهم ما تألفوا في بدء إسلامهم ثم تمكن الاسلام من قولبهم ، فخرجوا بذلك عن حد المؤلفة ، ، وإنما ذكرهم العلماء في المؤلفة باعتبار ابتداء أحوالهم ، وفيهم من لم يعلم منه حسن إسلامه والظاهر بقاؤه على حال الناس ، ولا يمكننا أن نفرق بين من حسن إسلامه وبين من لم يحسن إسلامه ، لجواز أن يكون من ظننا به الشر على خلاف ذلك ، وأن الانسان قد يتغير حاله ، ولا ينقل إلينا أمره فالواجب أن نظن بكل من سمعنا عنه الاسلام خيرا ، ومما يقوي ما ذكرت ما رواه الإمام أحمد عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : كان الرجل يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فيسلم لشئ يعطاه من الدنيا ، فلا يمشي حتى يكون الاسلام أحب إليه من الدنيا وما فيها ، قال : وأسماء من بلغنا منهم . الأقرع بن حابس التميمي . والمجاشعي جبير بن مطعم بن عدي . المجد بن قيس السهمي والحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي . وحويطب بن عبد العزى . حكيم بن حزام بن خويلد . حكيم بن طليق بن سفيان . خالد بن قيس السهمي . سعيد بن يربوع بن عنكشة . سهيل بن عمرو وأبو سفيان العباس بن مرداس السلمي . عبد الرحمن بن يربوع من بني مالك . علقمة بن علاثة . عمير بن وهبة الجمحي . عمرو بن مرداس السلمي . عمرو بن بعكك أبو السنابل ، ويقال اسمه : لبيد . عيينة بن حصن الفزاري . قيس بن عدي السهمي .